|
قصيدة عامر بن بدران
يقول ابن بدران
مسقي حريبه
مر على كبده تزايد وقايده
يقول
ابن بدران مقدي مثايله
مثايله فيها قريع
وعايده
كب
الغييثي يالمنيعي وخلهم
ترى حربهم ما ينلقى منه فايده
يزيد
الفتى الرجال في مطلب العلا
ولا طرد هزلات المعاني بزايده
مجاهيل حرب من صهيب بن زايد
لا اشتد مجهود تلقوا الكايده
سواقة المظهور من يمة العدا
حريبهم
منهم كبار غدايده
كم
هجمة من ضدهم زوعوا بها
وجا الحول ما جمع بقايا رفايده
المصدر: من أشعار الدواسر للفصام
للأعلى
الأمير عبد الرحمن
بن أحمد السديري
قصيدة للشاعر الأمير عبد الرحمن بن
احمد السديري في الحفل الذي
أقامه أهالي مدينة ثادق
بمناسبة زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن
عبد
العزيز لهم سنة 1392 هـ يمتدح
ثادق - دار فيحان
-.
مرحـــــباً مرحــــباً عنكم
وعـــنّا
مرحبــا
فيك يانـمـر النمــــــــاره
مرحـــــــبا
فــيك ياذروة وطـــنا
ذروة
المجد عشتوا في مـــــــــداره
وقتنــــا
اليوم مــنوة من تمنـــــى
كل
جــار يســـــره شـوف جـــاره
الـوطــن عــامــرا
وحمــاه حنـــا
ماعليـــنا
من اللي شـــب نـــــاره
با
لســلا يل بــد يـرتنــا سكنــــا
من
نوانا نــوى الله في دمــــــــاره
لعن ابو من عن
الـــواجب تونــــــى
الخطــر
با لخــطر يقحم جــــــداره
ياخشــوف
المهـا ماهـوب منـــــــا
الردى
خضــبن وجـــهـه بشــــاره
اتركن و ا حـد
عـنـــّـا تـــــــدنّا
جنـــب
المـوت طمع بالتجــــــاره
واتركن من على ربعــه
تجـــــــــنّا
والعــدو
مايزوره في ديـــــــــاره
دارفيحان مزبــان
المجنــــــــــا
من
زبنها زبن في رأس قـــــــــاره
بالملاقــا
ســلايلهـــم إتحنــــّا
يضربون
العــدو مضرا ب شــــــاره
المصدر:
ديوان القصائد للأمير عبد الرحمن السديري
للأعلى
عبد المحسن بن
فوزان آل سويلم
قصيدة للشاعر عبدالمحسن بن فوزان
آل سويلم سنة 1329هـ في وطنه ثـادق بمناسبة ذبحه
نهار بن زنيدان عقيد ركب
من الدعاجين أخذوا غنم
لأهل ثـادق وفكوا غنمهم ذيابة العتك بعد المعركة
التى ذبح
فيها العقيد وعقروا
ثلاث نياق والمعركة في أبرق عرهان ( والوقعة على
وقت الأمير علي
بن عيسى
).
قــــال من فنه على الزير غــنى به
ون
بدا في هرجه جاب معناها
دار
يا لــــلي فرعة العتك وهضابه
عــقب
شـــيبان بنوها سكــناها
حق
نحـــمى حمى بلدنا ونرعا به
ما
نبالي كل ماراح يفداها
كم
عقيد جـاء يــــبيها حذفنا به
لاضواري تاكله مات ما جاها
سعد
من حنا ضحى الكون له لابه
نحتـضي
بلقالة اللى حضرناها
هيه
ياللى تنقش الكــف بخـضابه
جادلن
بقــصورفيحان مرباها
الذلــيل الــلى خــطبها تهزا به
مال هـــابه لو من المال ياداها
شوقــها فـــعل المواجيب يحظى به
كل
نفس شــهودها فعل يمناها
ال
زايد فعــلهم سيف وقــضى به
لا
العدو هم علة الـكبد ودواها
قايلة يوم الــفكـــر دار دولابه
اذكر الله ثم اصـلي على
(
المصدر:
ديوان البدراني / 1380هـ
)
للأعلى
فارس بن شهوان
الضيغمي
قال الشاعر فارس بن شهوان الضيغمي
يمتدح عامر بن زياد آل بدران بعد نزولهم على
الدواسر أثناء نزوحهم من اليمن إلى حائل بقصيدة
منها هذه الأبيات
)رواية
سعد بن جنيدل(
أمّا عبد الله بن حمير الدوسري فقد نسبها لبني
هلال والأصح الرأي الأول
وردت اعـطاش قرية
الجاهلية
مـــياحها
مــا يسمـعون امناد
وليلة وردنـــا العد عد
آل زايـد
عــدّ
إلا نـها جـــمــامه زاد
ضفنا
وضيفنا ابن بدران عامر
حييت
يا عـــامر فــلاحه باد
شيخ ذبح في الحال عشرين
فاطر
والأكـباش
ما يعرف لهن اعداد
وكمل مزاهــبنا على
كــــثرعدنا
وخلا
الجمال تشيل كثير الزاد
فما ظل إلاّ ظل غـار من
الصفا
ولا
شيخ إلاّ عــامر بن زياد
من لا يذود النشر من
يمة العدى
ونشر
الـعدا من لا إلــيه يذاد
للأعلى
قصيدة محمد بن
راشد بن عمار
وهذه قصيدة لمحمد بن راشد بن
عمار قالها بمناسبة ذبحة عقيد ركب من شمر أخذوا
غنم لأهل ثادق ولحق الفزع بمائتي رجل وبعد ما ذبح
العقيد هربوا الباقين والمعركة عند خشم الودينية:
قال
من ولف بيوت غرايب
من كلام
ينعش اللي يشيله
يأل زايد يا شبوب الحرايب
لا
تهابون الحمول الثقيلة
ما نعذر إلا صغير وشايب
يوم
راعي الرجم يومي شليله
إفزعوا بمجربات الضرايب
الموارت
والسيوف الصقيله
دون ثادق ناطحين النوايب
كم
عقيد مات كبده غليله
مثل ابن زاندان عند الحلايب
والمريخي يوم ضيع دليله
شيخ شمر يوم قض الذوايب
واحتضوا
به كاسبين النفيلة
ذبح شيخ القوم وقفوا حطايم
مثل
صيد مروحن له فتيله
المصدر : ديوان البدراني
للأعلى
قصيدة الشريف
عمرو بن راجح الشنبري
قصيدة الشريف:عمرو
بن راجح الشنبري،بعد هزيمة الأشراف على يد الدواسر
بعد أن أجاروا ابن مطرف ،وقد أورد ابن بسام أنها
حدثت في عام 1212هـ.
الله
لايسيك يومٍ على ورا تين
يومٍ غدينا يا شجيع به اقطاع
جانا الدواسر مثل
وردٍ محيمين
كلنا
لهم بالمد فأوفوا لنا الصاع
يا شيب عيني يوم
قالوا عقالين
ود
الذليل أنه تراب مع القاع
حطيت بالرجلين زين
التوامين
ووسطتها من بينهم تقل
مزّاع
والخيل مثل مغلشات
الشياهين
والقلب
من كثر المثارات يرتاع
نبي نرد ولا
اودعونا الوداعين
ربعٍ تحب
القتل ما هوب الأطماع
يا شوفة الله ليلة
الغزو ملفين
لو تجمع
الستين عشاهم الصاع
لحقوا على مثل
الرياح البدارين
ويا ما
وطوا منا على صحصح القاع
يا فضحنا في لا
بسات السباهين
اللي
يديرنّ الشويرع بالأصباع
والأشراف لانوا
عقب ما كان قاسين
والشق
ما يرفيه خمسة عشر باع
وابن مطرف أو جريس
فعل فعلاً أغضب الشريف غالب شريف الحجاز، وقال له
الشريف انه اصم ،أعمى لن يسمع ولن يرى لأي قبيلة
تأوي جريساً اليماني . واقسم أن يدمر كل قبيلة
تأوية تدميراً، وقد آوته بعض القبائل لمدة شهرين
وهي المدة التي حددها الشريف لبقاءه عند كل قبيلة
حفاظاً على ماء الوجه، ولكنها بعد المدة كانت
تطرده ، ويقال أن والدته نصحته بأن يذهب للدواسر،
وكان أول من زبنه الشيخ : محمد بن فادر من
الغييثات وقد اشار ابن مطرف إلى ذلك في قصيدته
المشهورة التي منها:
جليت وجلاني
الشريف ابن هاشم وسواة من جلاه
الشريف يخاف
زبنت على غلب سبيع
بن عامر يدوسون الأريا والعزوم
ضعاف
زبنت أنا على
صبيان عتيبة وقلوبهم يم
الشريف صخاف
وزبنت أنا على
صبيان آل زايد يداوون عمى من شيف
وشاف
ترى معرفتي منهم
الفارس محمد عليه من جديد
الجوخ الحاف
والقصيدة أطول من ذلك،،،
وهذه
المشاركة والمتكونة من قصيدة الشريف والقصة
المرفقة معها مقدمة من الأخ
هايف
مبارك الدوسري - قطر -
Alsaad219@qatar.net.qa
للأعلى
|