ذكر عبد الرحمن بن سعد
بنحاقان
في جريدة اليمامة العدد 401
الصفحة 7 ربيع الأول 1383هـ ما
نصه: "كانترئاسة
الدواسر في قبيلة بدران بن
سالم إلى حدود عام950هـ،
وهو العام الذيانتقلت
فيه قبيلة البدران بسبب
حادثة بينهم وبين بني عمهم
"
كذلك كتب عبدالرحمن بن حماد آل
عمر من إملاء الأمير فراج
بن عبد الله بن نادر آل حنيش
عام1381هـ مخطوط عن قبيلة
الدواسر في ثلاثة صفحات
منها ما نصه: " ولد لزايد
سالموصهيب
وولد لسالم بدران جد
البدارين وبلادهم في عقيق
تمرة –وادي العقيق- شمالوادي الدواسر غرب
السليل وارتحلوا من الجنوب
إلى الشمال بعد وفاة عامر
بن بدرانبأمره
وكانت إمارة الدواسر كافة
في البدارين وكان عامر بن
بدرانأميراًمطاعاًفي
الدواسر فحصل من ناصر
المبيعيج مخالفة له وهي
بعجه لخطة خطهاونهىعن عبورهاإلا
بعد إذنه فقطعها ناصر ومن
معه من قومه ظناً منهم أن
عامراً لنيهتمبذلكفغضب
غضباً شديداً وحلف لا يبقى
في قوم خالفوا أمره وحرّج
أولادهوأمرهمبالرحيل فارتحلوا
بعد وفاته أما هو فقد أتاه
المرض ومات رحمه الله فيبلاده ...وخميسبن
عامر من أبناء القرن التاسع
الهجري وعلى هذا يكون زمن
نزوحالبدارينفي القرنالتاسع
الهجري وهو خلاف ما ذكره
ابن حاقان والله أعلم
يذكرالرواة من قبيلة
البدارين في ثادق والمحمل
بأن البدارين بعد نزوحهم منواديالدواسر
جنوب نجد رغبوا في
الاستقرار في شمالي ثادق
وحفروا بئر أسموها-رجّاسة-وغرسوا
فسائل النخل ، وعندما علمت
قبيلة العرينات من سبيع
بنزولهم خافوامنمزاحمة
البدارين لهم في أملاكهم
والاستيلاء على بلادهم
فاستغلوا عدم تواجدهمفترة
الربيع ودفنوا رجاسة
وقلعوا النخل وعندما علم
البدارين بما فعلوهعزموا
علىمحاربتهم
وانتزاع بلاد المحمل منهم
وكان لهم ما أرادوا
ففيعام
1015هـ انتزع محمد بن حنيحن
وأخوه عبد الله البير من
العرينات وغرسوهوتداولته
ذريته من بعده ، ونزل آل
عيسى وآل عوسجة في ثادق ثم
نزح بعضهم إلىالبير
ونزولهم ثادق هي عمارةثادق
الأولى ثم عمرت ثانية عام
1079هـ ، وفينفسالعام نزل فطّاي
بن سابق الودعاني الدوسري
وبعض العواسجة من البدارينبلدالصفرات
بالمحمل ، أما آل بن خميس
فنزلوا بلد العودة وجلاجل
بسدير